كلية الهندسة
مقدمة - هندسة أنظمة الحاسوب

منذ دخول العالم القرن الواحد والعشرون، أصبحت الحاجة ماسة وملحة لأي جامعة تسعى إلى التطور والتميز، واللحاق بركب الحضارة المتسارعة والمعتمدة على ثورة المعلومات، أن تحتوي على برامج تعنى بهندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وتساهم في سد الحاجات المتنامية في الجامعة إلى توظيف هندسة الحاسوب إنه لمن الملاحظ أن معظم الجامعات أصبحت تتسابق وتتنافس في تقديم تخصصات مختلفة في هذا المجال هادفة إلى رفد السوق المحلي والإقليمي بالكوادر والخبرات المناسبة لتؤدي واجباتها في بناء أوطانها والرقي بها لتغدو دولا منافسة تسعى إلى مكافحة الفقر والبطالة. ومن هنا جاء إنشاء هذا البرنامج في جامعة غزة ليكون نموذجا يحتذى به، وليصبح ضمن التخصصات التي يسعى بل ويتنافس للدخول إليه الطلاب، لتميز العمل الأكاديمي، ولجودة المخرجات التعليمية، ولكفاءة أعضائها من الهيئتين التدريسية والفنية، حيث تستقطب الجامعة الكفاءات العلمية من خريجي الجامعات الأمريكية والأوروبية والعربية العريقة ، وممن يشهد لهم في المجال سواء على الصعيد المهني التدريسي أو العلمي البحثي أو الإداري المتميز، ولمواكبتها لحاجات السوق المتغيرة ضمن ضوابط ومعايير عالمية تراعي نوعية التعليم وجودته، والتزامه بالمقاييس العالمية في هذا المجال، حيث تم إعادة هيكلة ما هو متوفر من تخصصات أو استحدثت تخصصات جديدة، تعتمد في منهجيتها يركز هذا البرنامج على الجوانب التطبيقية ، والجوانب الهندسية النظرية كما ويعزز دور اللغة الانجليزية ضمن مواد هندسة الحاسوب بهدف أن تكون هذه البرامج تطبيقية متكاملة تتكيف فيها المتطلبات وتتفاعل بهدف إثراء المعرفة لدى الطالب، وتهيئته بصورة ملائمة لسوق العمل، مع الأخذ بعين الاعتبار الخلفيات المتباينة كما ان احد اهداف جامعة غزة هو مد جسور التواصل والتعاون والبحث العلمي مع مؤسسات الأعمال والصناعة المحلية والخارجية . كما سيتم بناء علاقات تعاون وتمثيل مع شركات تكنولوجيا المعلومات وهندسة وستساهم على المدى البعيد، في توفير فرص عمل للخريجين المتميزين في الكلية، مما يسهم في التخفيف من في شتى مجالات التخصصات التي تقدمها، أو في تسيير أعمالها وإدارة شؤونها. على أساس معايير الاعتماد الخاص التي وضعتها هيئة الاعتماد والجودة والنوعية. للطلبة من شتى المسارات في الثانوية العامة. الحاسوب لتوطين التكنولوجيا وتقليل الفجوة بين مجتمعنا النامي والمجتمعات المتقدمة. حدة البطالة والفقر، ورفع الكفاءة المهنية وتوفير التدريب النوعي المستمر واللازم.